Welcome

أهلا وسهلا بضيفنا العزيـــز


يتوجب عليك التسجــل للانظمام الى اسرتنا وطرح ابدآعـآتك

الصفحة الرئيسية - المنتدى - التسجيل - برامج - العاب - افلام - فيديو يوتيوب

اكتب ايميلك ليصلك جديد البرامج والالعاب وبث المباريات والحصريات واضغط على "اشتراك" :

التسجيل مجاني
سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل

إسم العضو كلمة السر

تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني

 تأكيد البريد الإلكتروني هل انت موافق؟
    قوانين المنتدى

http://www.3allam.com/images/madridisita.gif

اضغط هنا لتحميل البرامج - الالعاب - الافلام

YouTube - اضغط هنا وشاهد افلام, مسلسلات اليوتيوب

اكتب ايميلك للإشتراك

Matchs Yesterday Matchs Today Matchs Tomorrow
العودة   منتديات عالم مدريدي - ريال مدريد باللغة العربية > المجموعة العامة > عالم العام

عالم العام المواضيع العامة التي لا تندرج تحت اي قسم.

Tags H1 to H6

منتديات عالم مدريدي - ريال مدريد باللغة العربية

لِمَ الأمراض؟ وللسعادة خُلقنا!

لِمَ الأمراض؟ وللسعادة خُلقنا!
المجموعة العامة; البريد الإلكتروني: لِمَ الأمراض؟ وللسعادة خُلقنا! ((نفحة قدسية)) لِمَ الأمراض؟ وللسعادة خُلقنا! الشهوة الخبيثة التي استحكمت في النفس بإعراضها عن بارئها، إنما هي تخمة النفس، وهي مرض القلب، فمن رحمة الله تعالى بهذا الإنسان، أنه يخرج له هذه الشهوة من قلبه، بارتكابه ما صمم عليه واستحكم في نفسه، وبذا تخلو
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06/02/2010, 06:57 PM
أبوعبدو غير متواجد حالياً
معلومات الكاتب
مدريدي جديد
رقم العضوية : 171639
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0 أبوعبدو وسام استحقاق
افتراضي لِمَ الأمراض؟ وللسعادة خُلقنا!

http://www.3allam.com/images/mail_1.gif

البريد الإلكتروني:

((نفحة قدسية))
الشهوة الخبيثة التي استحكمت في النفس بإعراضها عن بارئها، إنما هي تخمة النفس، وهي مرض القلب، فمن رحمة الله تعالى بهذا الإنسان، أنه يخرج له هذه الشهوة من قلبه، بارتكابه ما صمم عليه واستحكم في نفسه، وبذا تخلو ساحة النفس من هذه الشهوة، وبعدها يرسل له البلاء، لعله بهذا العلاج الذي جاءه يؤوب ويرجع للحق والتوبة النصوح.
وإخراج الشهوة يكون بتزيين من الشيطان وأوليائه، يأمرون هذا الإنسان المعرض عن ربه بواسطة الوسوسة والإلقاء والنفث، وغيرها من أبواب دخول الشيطان على النفس الغافلة، حتى إذا فعل هذا الإنسان جناية واحدة، يسوق له تعالى البلاء لعله يرجع، فبهذا البلاء والعذاب الأليم، معالجة لتطهير النفس من جرثوم الشهوة، وسببٌ لعلها تعود عن أخطائها، وتتوب وتؤوب إلى ربها، وبذا يمكن شفاؤها.
{مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ...} سورة النساء: الآية(147).
{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} سورة السجدة: الآية(21).
إنَّ المرء المعرض عن الله تُحَبَّبُ إليه شهوة، ويزيَّن له سوء عمله، فيراه حسناً ويستهويه، ويباشره مفتوناً به، وعندئذٍ وبعد خروج الشهوة من النفس، تنصبُّ الشدائد على مريض القلب هذا صبّاً، ويُنزِل الله تعالى به المصائب، ما يجعله في ضيق وغمّ وهمّ، فلا يجد ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه. فالناس هم والحالة هذه بين أحد أمرين:
أ ــ إما أن يسلكوا طريق الإيمان، وقد انفتح أمامهم المجال وتمهّدت السبل، ولم يبقَ في النفس من الشهوات بسبب هذه المصيبة، ما يعوقها عن التفكير بآيات الله، والنظر في هذا الكون، والتعرف منه إلى خالقهم ومربيهم فيؤمنوا.
ب ــ وإما أن يتناسوا ما حلَّ بهم، ولا ينتهزوا هذه الفرصة السانحة، وذلك بعد أن صفت نفوسهم من الشهوات ومن التعلق بالدنيا الدنية الذي أحاط بنفوسهم، وينسبون ذلك إلى الدهر وتقلبات الأيام بدل الرجوع لأعمالهم الخبيثة والإقلاع والتوبة عنها، أو بسبب فلان ، بل يعودون بعد رفع الشدّة أو المرض، إلى الانشغال بالدنيا والانصراف إليها، وهنالك تعود الشهوة الخبيثة التي لم يمت جرثومها، فتنبت من جديد في نفوسهم ويرجعون إلى ما كانوا عليه من قبل.
وما تزال الرحمة الإۤلهية تسوق لهم من التسلطات والشدائد والمصائب، ألواناً وأنواعاً:
{...وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ...}: من ارتكاب واقتراف: { قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} سورة الرعد: الآية(31).
فإذا انتهز الإنسان الفرصة، ورجع بعد كشف البلاء عنه إلى الله، هاجراً الدنيا الدنية وأهلها، سالكاً طريق الإيمان، فهنالك يسري الإيمان إلى نفسه، وتكون هذه الشدائد خيراً كبيراً، وتحوُّلاً حسناً عظيماً، وتكون أيامه بعدها ملأى بعمل الإحسان والخير والسرور، والنعيم المقيم.
فلو أن الإنسان رجع إلى خالقه، وآمن به من ذاته بذاته، فلا شك أن رجوعه يجعله يستنير بقبس من نور الله، فيرى حقائق الشهوات المهلكة التي انغمس فيها الناس وانصرفوا إليها، فينطلق باكياً عليهم، ويتفطر قلبه حزناً وأسى، ويتمنى لو ينقذهم بعدها إن أمكنه.
أما إذا ظل متلبساً بالمعصية والتعدي، مصرّاً عليها، بعيداً عن التفكير والاستنارة بنور الله، فلا يمكن في حال من الأحوال أن يترك الشهوة الخبيثة، ويزهد فيما هو ماثل له، متغلب عليه، وهو مادام بهذا الحال، فهو بعيد كل البعد عن فعل المعروف والإحسان، منحرف عن نيل السعادة الدنيوية والأبدية، التي ما أخرج الله تعالى الإنسان لهذه الدنيا إلا ليسعى إليها، وليبذل الجهود في سبيلها، ولذلك ومن رحمة الله تعالى بهذا الإنسان، أن يُخرج له هذه الشهوة الخبيثة المستقرة فيه أولاً، ثم يتبع ذلك الخروج بالعلاج من أمراض أو تسلطات من الناس، فلعل هذا الإنسان عند ذلك يصحو من غفلته، ويسير في طريق سعادته، مرتدعاً عن غيه، راجعاً إلى خالقه وبارئه، رابحاً الدنيا والآخرة، فيكون من أولئك:
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}: استسلم إلى الله ورجع بالتوبة {أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ...}: بهذا الصبر الذي صبروه، واعترافهم برحمة الله، طهرت نفوسهم، فينزل التجلي الإۤلهي عليهم.
{...وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}:للحق، يحصل لهم نور من الله، وهؤلاء يدخلون الجنة.
أما الذين لم يؤمنوا بالله إيماناً حقيقياً، يُظهر ما في نفوسهم من حب الدنيا وزينتها، وينتزع ما عَلق بها من أدران، حيث ظلوا يؤثرون شهواتهم الدنية، على ما أعدّه الله لهم في الآخرة من فضل كبير وإنعام، هؤلاء يرحمهم الله بأن يبتليهم بالشدائد والأمراض، ويجعل من عملهم سبباً لظهور حقائقهم، وخروج ما كمن في نفوسهم، فلعلهم بعد خروج شهواتهم الخبيثة منها، يصبحون في حال يمكن أن تفيده المعالجة والمداواة. أما إن كان ممن يعبد الله على حرف: {...فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}
سورة الحج (11).
لذا على المرء ألا يبقى بالاعتقاد، بل يتحقق من ذاته لذاته، ويستدل من خلال آيات الكون وعظمتها، إلى صانعها، فيستقيم على أمره، وتتنزل عليه الملائكة بالبشرى والاطمئنان:
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} سورة فصلت: الآية(30ــ31).
الشفاء بنور الله
ولعلك تقول: ألا يمكن تطهير أنفس هؤلاء من حب الدنيا إلا بتزيين الشيطان لهم ارتكاباتهم، ومن ثم الشدائد والأمراض؟ فنقول:
ليست الشدائد التي يسوقها الله تعالى للإنسان هي التي تطهِّر النفس وتزكيها، إنما الإقبال على الله والوجهة الصادقة إليه هي وحدها تطهّر النفس، فإذا أقبل الإنسان على ربه بوجهة صادقة إليه، وتخلل ذلك النور الإۤلهي سارياً في ذرّات هذه النفس لا سيّما بالصلاة، فهنالك تطهر وتزكو، ولا يبقى جرثوم من جراثيم الشهوات الخبيثة، ولا أثر من آثار الذنوب، ولو أن هؤلاء الغافلين عن ذكر ربهم سلكوا طريق الإيمان ففكَّروا وعرفوا خالقهم، والتجؤوا إليه، لطهرت نفوسهم، ولما احتاجوا إلى هذا الضغط من التسلط، والغم، والهم، والقهر، والشدائد، من أمراض ونقص في الأنفس والثمرات...
مما يضطرهم إلى الالتجاء إلى الله، ولو أنهم فعلوا ذلك، وصلُّوا طوعاً وعن طيب نفسٍ منهم، لطهرت نفوسهم بيسر ولطف، ولكان دواؤهم حلواً طيباً، من خلال صلتهم بربهم والإقبال عليه تعالى، وقد بيّن لنا تعالى شأن الصلاة الحقيقية وما بها من لذة قلبية وأثرها في النفس فقال:
{...إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ...} سورة العنكبوت: الآية(45).
فهذه الصلة بين العبد وخالقه، هذه الصلة التي عبّرت عنها كلمة {الصلاة} هي التي تكون سبباً في انمحاء جراثيم الشهوات من النفس وذهاب الأدران.
أما هذه الوسوسة، ثم الوقوع بالأعمال السيئة، ومن ثم الشدائد والمصائب، كلها ترتيبات يُحمد عليها تعالى، لعل الإنسان المعرض عنه تعالى يرجع عن غيّه، ويحسّن مسلكه فيتوب، ويستقيم على أمره تعالى، ويصبح أهلاً لأن يدخل الجنان والسعادة المهيأة له.
حاشا لله تعالى أن يسوق مرضاً أو فقراً أو يمكّن أحداً على إيذاء امرئٍ، والتسلط عليه إلا بما بدر منه وسبق من أفعال دنيئة، استحق عليها أن يداوى بهذا الدواء المر، فلعله يتوب ويؤوب إلى رشده، ولولا ظلمه وإيقاعه الأذى بغيره لما مكّن الله تعالى منه أحداً ولما وقع بما وقع فيه من شدة، والخلق كلهم عباده تعالى، والكون كله بيده، ولا حول ولا قوة لأحد إلا به ومن بعد إذنه:
{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} سورة الشورى: الآية(30).
{...إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ...}. سورة الرعد: الآية(11).
{...وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} سورة فصلت (46).
توبة صادقة مع صدقة أسرع الحلول
إن ادلهمت بك الخطوب، ونزلت بساحتك المصائب، وضاقت بك الأرض بما رحبت،

حتى جسمك وكأنه ليس لك، تتمنى قطعهُ و شقّهُ وتتطلب الخلاص، فإليك وجّه الخطاب: {مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ...}: إن كان هذا ظنه: {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء...}: أي ليعمل عملاً يسمو به، فليفعل الخير والمعروف {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}. سورة التوبة: الآية(104).
فهل الله بحاجة للصدقة حتى يأخذها؟!
الصدقة لا تكون إلا بعد التوبة، تب عن السوء، عندها يُلهمك الصدقة. إذ أن الصدقة كلّها بإلهام من الله، ولكن إن كانت النفس أقرب إلى الحق، وصارت عندها قابلية الخير، ألهمها الصدقة، فالمعوّل على طهارة النفس.
وقد صدق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل داء دواء..» و:«دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ» الطبراني عن أبي أمامة والديلمي عن ابن عمر
والصدقة دليل صدق على عهد جديد من الاستقامة، فلا تكون إلا بعد توبة، وحتماً بعدها الشفاء يكون لطالبه. {...ثُمَّ لِيَقْطَعْ...}: المنكرات والأعمال المنحطة وأهلها، {فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}سورة الحج: الآية(15). : تدبيره وسيره الطيب، ألا يُذهب ما يُغيظه؟! أنت اعمل بهذا وانظر النتائج، ألا يفرج الله عنك؟ سر بهذا الطريق وانظر ألا تسعد؟
أنت تقول لمَ يسوق لي الشدائد؟ تصور أباً له ابن مريض ألا يداويه؟
قال تعالى: {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ...}سورة النساء: الآية(147)
ربك صاحب حنان عليك، وأنت مرضت نفسك، ألا يداويك أم يتركك؟
والحمد لله رب العالمين
هذا البحث من ثنايا علوم العلامة الكبير محمد أمين شيخو.
www.rchss.com



gAlQ hgHlvhq? ,ggsuh]m oEgrkh! hgHlvhq? oEgrkh!















رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لِمَ, الأمراض؟, خُلقنا!, وللسعادة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نقطة نصيحة نتائجها نقااط للوقاية من بعض الأمراض ms-lo0oza عالم وسامة آدم 4 18/01/2010 02:23 PM
برنامج دليل الطب البديل شرحات للكثير من الأمراض ووصفات للعلاج منها mega11 عالم الانترنت والكمبيوتر 3 21/12/2009 03:08 PM

Search Engine Submission - AddMe

هذا الموقع برعاية : هذا الموقع برعاية zain

أول موقع مختص بالتغطيات والفعاليات الحصريه لنادي ريال مدريد, أخبار, صور, اهداف, حصريات, فيديوهات, بث مباشر للمباريات.

Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN   Subscribe in Pakeflakes   Add To Fwicki  Add to Windows Live  iPing-it Add to Feedage RSS Alerts

tags|xml|rss|external.php|sitemap.php|rss2

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

منتديات ريال مدريد


مدريدي - Real MaDrid


الساعة الآن 08:20 AM.

vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
المشاركات المنشورة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450